تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال:

«كنا نسافر مع النبي ﷺ فإذا صعدنا كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا» (١).

- وفي رواية: «كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فصعدنا كبرنا، وإذا انحدرنا سبحنا» (٢).

أخرجه أحمد (١٤٦٢٢) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٤ و١٠٢٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري، عن خالد.

كلاهما (روح، وخالد بن الحارث) عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، فذكره (٣).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحسن عن جابر صحيفة، وليس بسماع.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).

٣١٢٥ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:

«كان النبي ﷺ إذا رجع من سفر قال: آيبون، تائبون، إن شاء الله عابدون، إن شاء الله لربنا حامدون، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال».

أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤١) عن إبراهيم بن يزيد، عن أبي الزبير، فذكره.

- أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٢) عن ابن عُيينة، عن صالح بن كيسان، عن سالم، قال: كانوا يقولون إذا أقبلوا من حج، أو عمرة: آيبون إن شاء الله، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

قال عبد الرزاق (٩٢٤٣): عن إبراهيم بن يزيد، قال: أخبرني أَبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، مثله (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) المسند الجامع (٢٨٥٢)، وتحفة الأشراف (٢٢٢٣)، وأطراف المسند (١٤٣٠).

والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥١٦)، والدارقُطني (٢٤٨٥).

(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٨٤٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٢٤٦