تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٠٨ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر؛

«أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إن لفلان في حائطي عذقا، وإنه قد آذاني، وشق علي مكان عذقه، فأرسل إليه النبي ﷺ فقال: بعني عذقك الذي في حائط فلان، قال: لا، قال: فهبه لي، قال: لا، قال: فبعنيه بعذق في الجنة، قال: لا، فقال النبي ﷺ: ما رأيت الذي هو أبخل منك، إلا الذي يبخل بالسلام» (١).

- وفي رواية موسى: «ما رأيت آدميا أبخل منك، إلا الذي يبخل بالسلام».

أخرجه أحمد (١٤٥٧١) قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. و«عَبد بن حُميد» (١٠٣٨) قال: حدثني موسى بن مسعود.

كلاهما (أَبو عامر العَقَدي، وموسى) عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

٣١٠٩ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ليسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل».

أخرجه ابن حبان (٤٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان،

⦗٢٣٢⦘

قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (١).

- أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٨٣) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد. وفي (٩٩٣ و٩٩٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا روح بن عبادة.

كلاهما (مخلد، وروح) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما يبدأ بالسلام فهو أفضل.

- لفظ روح: قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول: الماشيان إذا اجتمعا، فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل. «موقوف» (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٨٣٤)، وأطراف المسند (١٥٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٧ و٨/ ٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٧٣).

والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٠٠٠)، والبيهقي ٦/ ١٥٧.

(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٧٥)، والمطالب العالية (٢٦٩٦).

والحديث أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٠٠٦).

(٢) أخرجه موقوفا؛ الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٨٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٢٣١