تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٠٦ - عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال:

«تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب مبارك» (١).

- وفي رواية: «إذا كتب أحدكم كتابا، فليتربه، فإنه أنجح للحاجة (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بقية، قال: حدثنا أَبو أحمد الدمشقي. و«ابن ماجة» (٣٧٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا بقية، قال: أنبأنا أَبو أحمد الدمشقي. و«التِّرمِذي» (٢٧١٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا شَبَابة، عن حمزة.

كلاهما (أَبو أحمد الدمشقي، وحمزة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ منكر، لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه، وحمزة هو عندي ابن عَمرو النصيبي (٤)، وهو ضعيف في الحديث.

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٢٤، في مناكير حمزة بن أبي حمزة النصيبي وقال: وهو حمزة بن ميمون، وقال: ولا يحفظ هذا الحديث بإسناد جيد.

٣١٠٧ - عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إذا كنتم في الخصب، فأمكنوا الركب أسنتها، ولا تعدوا المنازل، وإذا

⦗٢٢٩⦘

كنتم في الجدب، فاستنجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا تغولت بكم الغيلان فبادروا بالأذان، ولا تصلوا على جواد الطرق، ولا تنزلوا عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، ولا تقضوا عليها الحوائج، فإنها الملاعن» (١).

- وفي رواية: «إذا سافرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب من أسنانها، ولا تتجاوزوا المنازل، وإذا سافرتم في الجدب، فانجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة، وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن» (٢).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) المسند الجامع (٢٨٢٣)، وتحفة الأشراف (٢٦٩٩ و٣٠٠١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (١٣٨).

(٤) قال المِزِّي: كذا قال التِّرمِذي، والمحفوظ أنه حمزة بن ميمون، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (٢٦٩٩).

- وقال المِزِّي: ولا نعلم أحدًا قال فيه: حمزة بن عَمرو النصيبي إلا التِّرمِذي، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عَمرو النصيبي، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٧/ ٣٢٦.

(١) اللفظ لأحمد (١٥١٥٧).

(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٥٤٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٢٢٨