و«التِّرمِذي» (٣٨٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو يَعلى» (٢٠٨١) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٩٧) قال: أخبرنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
ستتهم (سفيان، وهشام، وعبد الله بن لَهِيعة، وابن أبي ليلى، وابن جُريج، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جابر بن عبد الله.
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٠٩) عن عمر بن زيد (٢)، أن أبا الزبير أخبره، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث، بمثله.
(١) المسند الجامع (٢١٤٩)، وتحفة الأشراف (٢٧٦٧ و٢٨٢٧ و٢٨٣٧ و٢٩٠٠ و٢٩٨٠)، وأطراف المسند (١٧٦٣ و١٧٦٤ و١٩١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١١ و٤٢٨٢).
والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٥٦٧)، وأَبو عَوانة (٣٢: ٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤١٠ و٧٨٧٩)، والبيهقي ٣/ ٨ و١٠/ ١٨٧، والبغوي (٦٥٩).
(٢) في طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل: «عمر بن ذر»، وهو عمر بن زيد الصَّنْعاني، وقد روى عنه عبد الرزاق في «المُصَنَّف» في موضعين آخرين (٥٠٥٨ و٨٩٢١)، عن أبي الزبير، وقد اشتبه هنا بـ «عمر بن ذَر الهمداني»، والذي يروي عنه عبد الرزاق أَيضًا، ولكن لم تُذكر له رواية عن أَبي الزبير.
- وأخرجه عبد الرزاق، أيضا في «تفسيره» (٢١٨٥)، عن عمر بن زيد، وتحرف في المطبوع إلى: «عَمرو بن زيد»، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، وسئل عن الموجبتين، فقال: من لقي الله، لا يشرك به شيئًا، دخل الجنة، ومن لقي الله، يشرك به، دخل النار. «موقوف».