تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستُم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به.

- قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين، يقول: أَبو عامر الخَزَّاز، ضعيفٌ. «تاريخه» (٣٦٠٨).

- وقال المَرُّوْذي: سأَلتُ أَبا عبد الله، أَحمد بن حنبل، عن أَبي عامر الخَزَّاز، فقال: قد رُوي عنه، ولَيَّن أَمرَه. «سؤالاته» (١٥٥).

- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن أَبي عامر الخَزَّاز، فقال: شيخٌ، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، هو صالح. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٠٣.

- وقال الدَّارَقُطني: ليس بالقوي. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٥٠.

- وجعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٤٢، في مناكير صالح بن رُستم أَبي عامر الخَزَّاز.

وقال ٦/ ٢٤٣: لا أَعرفه إِلا من هذا الطريق، وهو غريبٌ، ولا أَعلم يرويه عن أَبي عامر غير جعفر بن سليمان.

٣٠٦٢ - عن الفضل بن مبشر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه، يقول:

«كان النبي ﷺ يوصي بالمملوكين خيرا، ويقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم من لبوسكم، ولا تعذبوا خلق الله، عز وجل».

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨٨) قال: حدثنا سعيد بن سليمان. وفي (١٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة.

كلاهما (سعيد، وعبد الله) عن مروان بن معاوية، قال: حدثنا الفضل بن مبشر، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف.

قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦.

٣٠٦٣ - عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر؟ فقال:

«أمرنا النبي ﷺ أن ندعوه، فإن كره أحد أن يطعم معه، فليطعمه أكلة في يده» (١).

⦗١٨٩⦘

- وفي رواية: «عن أَبي الزبير، أَنه سمع جابر بن عبد الله سئِل عن خادم الرجل إِذا كفاه المشقة والخدمة، أَأَمر النبي ﷺ أَن يدعوه؟ قال: نعم».

أخرجه أحمد (١٤٧٨٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٩٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد (٢)، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن حِبَّان» (٤٣٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مُكْرَم، حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (٣).

كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٤).

(١) المسند الجامع (٢٧٩٩).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) هو؛ مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري، أَبو محمد العسقلاني، نزيل طرسوس. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٣٤٣.

(٣) حديث ابن حبان هذا عن طبعة دار التأصيل، نقلا عن «التقاسيم والأنواع» (١١٨٣)، وكذلك ورد في «موارد الظمآن» (١٣٤٧)، و«إتحاف الخِيرة المَهَرة» للبوصيري (٣٦٠٢)، و«إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٣٥٠٠)، ولم يرد في نسخ «الإحسان» الخطية.

(٤) المسند الجامع (٢٨٠٠)، وأطراف المسند (١٨٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٠٢).

والحديث؛ أخرجه الحارث «بغية الباحث» (٥٣٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ١٨٨