تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يحيى بن مَعين: أَبو بكر المديني، اسمه الفضل بن مبشر، يروي عن جابر بن عبد الله، مديني، ضعيف.

قال ابن عَدي: وفضل بن مبشر له عن جابر أحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٧/ ١٢٦.

٣٠٥٢ - عن الأعمش، قال: بلغني عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق، أو الماء، فإنه أوسع، أو أبلغ، للجيران».

أخرجه أحمد (١٥٠٩٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا الأعمش، فذكره (١).

٣٠٥٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:

«ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم» (١).

⦗١٧٧⦘

- وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله ﷺ حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله ﷺ، وإن قومي أَبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي ﷺ فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» (٢).

- وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي ﷺ: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم» (٣).

(١) المسند الجامع (٢٨٢١)، وأطراف المسند (١٤٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٥٨).

(١) اللفظ لمسلم (٥٦٣٩).

(٢) اللفظ لمسلم (٥٦٤٠).

(٣) اللفظ للبخاري (٣١١٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ١٧٦