٣٠٤١ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«ما من مسلم، ولا مسلمة، ولا مؤمن، ولا مؤمنة، يصيبه مرض، إلا حط الله عنه من خطاياه» (١).
- وفي رواية: «ما من مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، يمرض مرضا، إلا قص الله به عنه من خطاياه» (٢).
- وفي رواية: «لا يمرض مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلمة، إلا حط الله به خطاياه» (٣).
أخرجه أحمد (١٥٢١٣) قال: حدثنا معاوية، يعني ابن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. وفي ٣/ ٤٠٠ (١٥٣٧١) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠٨) قال: حدثنا عمر (٤)، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (٢٣٠٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محاضر.
أربعتهم (أَبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، ومُحاضِر بن المُوَرِّع) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: حدثني أَبو سفيان، فذكره (٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان، كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣ ...
٣٠٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال:
⦗١٦٨⦘
«دخل النبي ﷺ على أم السائب، وهي تزفزف، فقال: ما لك؟ قالت: الحمى، أخزاها الله، فقال النبي ﷺ: مه، لا تسبيها، فإنها تذهب خطايا المؤمن، كما يذهب الكير خبث الحديد» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب، أو أم المُسَيب، فقال: ما لك يا أُم السائب، أو يا أُم المُسَيب - تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (٢).
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على بعض أهله، وهو وجع، وبه الحمى، فقال النبي ﷺ: أهي أم ملدم؟ فقالت امرأة: نعم، فلعنها الله، فقال النبي ﷺ: لا تلعنيها، فإنها تغسل، أو تذهب، بذنوب بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٣٧١).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) هو عمر بن حفص بن غياث.
(٥) المسند الجامع (٢٧٦١)، وأطراف المسند (١٥٣٢)، والمقصد العَلي (١٦٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٢١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٨٢).
(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للنسائي ...