تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٣٩ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يقول:

«إن النبي ﷺ قال لأسماء بنت عُميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة؟ أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفنرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: ارقيهم» (١).

أخرجه أحمد (١٤٦٢٧) قال: حدثنا روح. و«مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٧) قال: حدثني عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا أَبو عاصم.

كلاهما (روح بن عبادة، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).

• حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو عن جابر بن عبد الله؛

⦗١٦٦⦘

«أن رسول الله ﷺ اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، الله يشفيك».

يأتي في مسند أبي سعيد الخُدْري.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٧٥٥)، وتحفة الأشراف (٢٨٥٥)، وأطراف المسند (١٧٧٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٤٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ١٦٥