- وفي رواية: «بعثنا النبي ﷺ في سرية، وزودنا جراب تمر، فلما خرجنا أنفقنا ما كان معنا، وأرملنا من الزاد، فلم يبق معنا إلا الجراب، قال: فكان كل واحد منا يعطى تمرة، قال: فقلت: أو هل كانت تنفعكم؟ فقال جابر: لا جرم، إنا وجدنا فقدها، قال: فسرنا حتى أتينا ساحل البحر، قال: وأَبو عُبَيدة بن الجَراح أميرنا، فنجد على الساحل حوتا، قد أخرجه الله لنا، فقيل: إنما هو ميتة، فقال أَبو عبيدة: إنما هو رزق رزقكموه الله، قال: فأقمنا ثمانية عشر يوما نأكل من لحمه، وندهن من ودكه، ونحن ثلاث مئة رجل، قال: وأمر أَبو عبيدة بضلع من أضلاع ذلك الحوت فوضع، فمر تحته راكب» (١).
أخرجه مالك (٢) (٢٦٨٩). وعبد الرزاق (٨٦٦٦) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و«أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و«البخاري» ٣/ ١٣٧ (٢٤٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ٥٥ (٢٩٨٣) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا عبدة، عن هشام. وفي ٥/ ١٦٦ (٤٣٦٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٦/ ٦٢ (٥٠٤١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة، يعني ابن سليمان، عن هشام بن عروة. وفي (٥٠٤٢) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك بن أنس.
وفي (٥٠٤٣) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن كثير. و«ابن ماجة» (٤١٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي
⦗١٢٥⦘
شيبة (١)، حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و«التِّرمِذي» (٢٤٧٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة (٢). و«النَّسَائي» ٧/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٤٨٤٤) قال: أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي «الكبرى» (٨٧٤١) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٥٢٦٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وهشام بن عروة، والوليد بن كثير) عن أبي نُعيم وهب بن كيسان، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر بن عبد الله، ورواه مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان، أتم من هذا وأطول.
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٥٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٨٤).
(١) في تحفة الأشراف: «أَبو بكر بن أبي شيبة».
(٢) قال المِزِّي: وقع في بعض النسخ المتأخرة من التِّرمِذي: «عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن وهب بن كيسان» وهو وهم، وفي عدة من الأصول العتيقة: «عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان» ليس فيه «عن أبيه»، وهو الصواب، كما في رواية الباقين. «تحفة الأشراف».
(٣) المسند الجامع (٢٦٦٠)، وتحفة الأشراف (٣١٢٥)، وأطراف المسند (٢٠٢٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٦٢٥: ٧٦٢٧)، والبيهقي ٩/ ٢٥٢، والبغوي (٢٨٠٥ و٢٨٠٦).