تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه داود بن أبي هند، وعاصم الأحول، عن عامر الشعبي، عن محمد بن صفوان، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده.

وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٣، و«ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٣٣ و٤٣٤)، والدارقُطني في «العلل» (٣٣٨٦)، هناك، لزاما.

٢٩٩٥ - عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال:

«ابتعنا بقرة في عهد نبي الله ﷺ لنشترك عليها، فانفلتت منا، فامتنعت علينا، فعرض لها مَولًى لنا، يقال له: ذكوان، بسيف في يده، وهي تجول بالصماد، فضبأَ إلى تل، فلما مرت به ضربها بالسيف في أصل عنقها، أو على عنقها، فخرقها بالسيف، ووقعت فلم يدرك ذكاتها، فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع، فلقينا رسول الله ﷺ فذكرنا له شأنها، فقال: كلوا، إذا فاتكم من هذه البهائم شيء فاحبسوه بما تحبسون به الوحش».

⦗١٢٠⦘

أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٠) قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن حرام بن عثمان، عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، فذكره (١).

(١) المقصد العَلي (٦٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٨١)، والمطالب العالية (٢٣٧٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ١١٩