٢٤٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«عاد رسول الله ﷺ مريضا، وأنا معه، فرآه يصلي، ويسجد على وسادة، فنهاه، وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد، وإلا فأومئ إيماء، واجعل السجود أخفض من الركوع».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨١١) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عطاء، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- وحفص بن أَبي داود، هو حفص بن سليمان الأَسدي الكوفي القارئ، صاحب عاصم، ويقال له، حُفَيص، متروك الحديث.
- قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن حَفص بن سليمان الأَسَدي الكوفي، كيف حديثُه؟ فقال: ليس بثقة. (٢٦٩).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: حفص بن سليمان، يعني أَبا عمر القارئ، متروك الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٦٩٨).
- وقال البخاري: حفص بن سليمان الأَسدي، أَبو عمر القارئ، تركوه، وهو حفص بن أَبي داود الكوفي. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٦٣.
- وقال مسلم: أَبو عمر حفص بن سليمان الأَسدي، متروك الحديث. «الكنى والأسماء» (٢١٦٤).
- وقال النَّسائي: حفص بن سليمان، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (١٣٦).
٢٤٣٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام، أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواه» (١).
⦗٦٨⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٥٠) قال: حدثنا حسين، يعني ابن محمد، وعبد الجبار بن محمد الخطابي. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٤٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و«ابن ماجة» (١٤٠٦) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا زكريا بن عَدي.
أربعتهم (حسين، وعبد الجبار، وأحمد، وزكريا) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عطاء، فذكره (٢).
(١) المقصد العَلي (٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٤٨)، والمطالب العالية (٥٥٦).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٥٦٨)، والبيهقي ٢/ ٣٠٦.
(١) اللفظ لأحمد (١٥٣٤٤).
(٢) المسند الجامع (٢٢١١)، وتحفة الأشراف (٢٤٣٢)، وأطراف المسند (١٦١٩).