تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٣٠ - عن أبي الزبير، عن جابر؛

«انطلق رسول الله ﷺ ليصلح بين بني عَمرو بن عوف، من الأنصار، قال: وحضرت الصلاة، فقال بلال لأَبي بكر: أُؤَذِّن فتصلي بالناس؟ قال: نعم، فأقام بلال، فتقدم أَبو بكر فصلى بالناس، وجاء رسول الله ﷺ فجعلوا يصفقون بأيديهم لأَبي بكر، وكان أَبو بكر لا يكاد يلتفت إذا كان في الصلاة، فلما صفقوا التفت، فرأى رسول الله ﷺ فتأخر، فأومأ النبي ﷺ بيده إليه أن يصلي، فأبى، فتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما قضى صلاته، قال لأَبي بكر: ما

⦗٦٥⦘

منعك أن تصلي؟ قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ فأقبل على القوم، فقال: ما بال التصفيق؟ إنما التصفيق في الصلاة للنساء، فإذا كانت لأحدكم حاجة فليسبح».

أخرجه أَبو يَعلى (٢١٧٢) قال: حدثنا أَبو إسحاق، إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، فذكره (١).

(١) أخرجه أَبو يَعلى في «معجمه» (٩٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٦٤