وفي (٦٢٨٩ و١١٠٢٥) قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج، يعني ابن محمد الأعور، عن ابن جُريج. وفي (٧٤٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٢٠١٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (١٠٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٢٦٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان الثوري، وعَمرو بن أبي قيس) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه ابن عُيينة، وغيره، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر.
وقال أيضا (٢٠٩٧): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال أيضا (٣٠١٥): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى غير واحد عن محمد بن المُنكدِر.
٢٨٨٣ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«اشتكيت، وعندي سبع أخوات لي، فدخل علي رسول الله ﷺ فنضح في وجهي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: أحسن، قلت: بالشطر؟ قال: أحسن، قال: ثم خرج وتركني، ثم رجع، فقال: يا جابر، إني لا أراك ميتا من وجعك هذا، فإن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك، فجعل لهن الثلثين».
⦗٥٥٧⦘
قال: فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية في: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ (١).
- وفي رواية: «اشتكيت، فدخل علي رسول الله ﷺ فنفخ في وجهي، فأفقت» (٢).
(١) المسند الجامع (٢٦٢١)، وتحفة الأشراف (٣٠٢٧ و٣٠٢٨ و٣٠٤٣ و٣٠٦٠ و٣٠٦٦)، وأطراف المسند (١٩٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨١٥)، وابن الجارود (٩٥٦ و٩٥٨)، وأَبو عَوانة (٥٦٠١: ٥٦٠٧)، والبيهقي ١/ ٢٣٥ و٦/ ٢١٢ و٢٢٣ و٢٢٤، والبغوي (٢٢١٩).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.