ـ قال أَبو داود: أخطأ فيه بشر، هما ابنتا سعد بن الربيع، ثابت بن قيس قتل يوم اليمامة.
أخرجه أحمد (١٤٨٥٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله. و«ابن ماجة» (٢٧٢٠) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٨٩١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي (٢٨٩٢) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني داود بن قيس، وغيره من أهل العلم. و«التِّرمِذي» (٢٠٩٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثني زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٢٠٣٩) قال: حدثنا أَبو همام، قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني داود بن قيس المدني، وغيره.
أربعتهم (عُبيد الله بن عَمرو، وابن عُيينة، وبشر، وداود) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عَقيل، وقد رواه شريك أيضا، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل.
ـ فوائد
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
٢٨٨٢ - عن محمد بن المُنكدِر، أنه سمع جابرا يقول:
«مرضت، فأتاني النبي ﷺ يعودني، هو وأَبو بكر، ماشيين، وقد أغمي علي، فلم أكلمه، فتوضأ، فصبه علي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع
⦗٥٥٤⦘
في مالي ولي أخوات؟ قال: فنزلت آية الميراث: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت﴾» (١).
- وفي رواية: «جاء رسول الله ﷺ يعودني، وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصب علي من وضوئه، فعقلت، فقلت: يا رسول الله، لمن الميراث، إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرائض» (٢).
- وفي رواية: «عادني النبي ﷺ وأَبو بكر، في بني سلمة ماشيين، فوجدني النبي ﷺ لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ منه، ثم رش علي، فأفقت، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾» (٣).
(١) المسند الجامع (٢٦٢٠)، وتحفة الأشراف (٢٣٦٥)، وأطراف المسند (١٥٨٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٣٠).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٠٩٣: ٤٠٩٦)، والبيهقي ٦/ ٢١٦ و٢٢٩.
(١) اللفظ لأحمد (١٤٣٤٩).
(٢) اللفظ للبخاري (١٩٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٥٧٧).