• حديث جابر بن عبد الله؛
«أن أباه توفي وعليه دين، فأتيت النبي ﷺ فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما يخرج نخله، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء، فمشى حول بيدر من بيادر التمر، فدعا، ثم آخر، ثم جلس عليه، فقال: انزعوه، فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل ما أعطاهم».
يأتي إن شاء الله تعالى.
- وحديث أبي شداد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث من جاء بهن، مع إيمان، دخل من أي أَبواب الجنة شاء ... من أدى دينا خفيا».
سلف برقم ().
- وحديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان النبي ﷺ لا يصلي على رجل عليه دين» الحديثَ.
سلف برقم ().
- وحديث عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«توفي رجل، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، ثم أتينا به رسول الله ﷺ يصلي عليه، فقلنا: تصلي عليه؟ فخطا خطى، ثم قال: أعليه دين؟» الحديثَ.
سلف برقم ().
- كتاب الشفعة
٢٨٥٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قضى رسول الله ﷺ بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (١).
⦗٥٢٣⦘
- وفي رواية: «إنما جعل النبي ﷺ الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قضى بالشفعة ما لم تقسم، أو يوقف حدودها» (٣).
١ - أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٩١). وأحمد (١٤٢٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٣/ ٣٩٩ (١٥٣٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«عَبد بن حُميد» (١٠٨١) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«البخاري» ٣/ ٧٩ (٢٢١٣) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢٢١٤) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا عبد الواحد. قال البخاري: تابعه هشام، عن معمر، قال عبد الرزاق: في كل مال. قال البخاري رواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق (٤)، عن الزُّهْري. وفي (٢٢١٤ م و٢٢٥٧ و٢٤٩٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد.
(١) اللفظ لأحمد (١٥٣٦٣).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٤٩٥).
(٣) اللفظ لصالح بن أبي الأخضر.
(٤) قال ابن حجر: طريق عبد الرَّحمَن بن إسحاق وصلها مُسدد في «مسنده» عن بشر بن المُفَضَّل، عنه. «فتح الباري» ٤/ ٤٠٨.