- وفي رواية: «أنه ابتاع بعيرا بثلاثة عشر دينارا، فقال له رسول الله ﷺ: بكم أخذته؟ قال: بثلاثة عشر دينارا، فقال له رسول الله ﷺ: بعنيه بما أخذته، ولك ظهره إلى المدينة» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٣٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا أَبو عقيل، يعني بشير بن عُقبة الدورقي. و«البخاري» ٣/ ١٣٥ (٢٤٧٠) و٤/ ٣٠ (٢٨٦١) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا أَبو عقيل. و«مسلم» ٥/ ٥٣ (٤١١١) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا بشير بن عُقبة. و«أَبو يَعلى» (١٧٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد.
كلاهما (علي بن زيد، وأَبو عقيل الدورقي، بشير بن عُقبة) عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (٢).
٢٨٠١ - عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرجت مع رسول الله ﷺ في غزاة، فأبطأ بي جملي، فأتى علي رسول الله ﷺ فقال لي: يا جابر، قلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ بي جملي وأعيا،
⦗٤٧١⦘
فتخلفت، فنزل فحجنه بمحجنه، ثم قال: اركب، فركبت، فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله ﷺ فقال: أتزوجت؟ فقلت: نعم، فقال: أبِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ فقلت: بل ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس، ثم قال: أتبيع جملك؟ قلت: نعم، فاشتراه مني بأوقية، ثم قدم رسول الله ﷺ وقدمت بالغداة، فجئت المسجد، فوجدته على باب المسجد، فقال: الآن حين قدمت؟ قلت: نعم، قال: فدع جملك، وادخل فصل ركعتين، قال: فدخلت فصليت، ثم رجعت، فأمر بلالا أن يزن لي أوقية، فوزن لي بلال، فأرجح في الميزان، قال: فانطلقت، فلما وليت قال: ادع لي جابرا، فدعيت، فقلت: الآن يرد علي الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، فقال: خذ جملك، ولك ثمنه» (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٥٣٤).
(٢) المسند الجامع (٢٥٣٢)، وتحفة الأشراف (٢٤٩٩)، وأطراف المسند (١٦٤٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٣٩).
(١) اللفظ لمسلم (٣٦٣٢).