- وفي رواية: «غزوت مع النبي ﷺ قال: كيف ترى بعيرك، أتبيعنيه؟ قلت: نعم، فبعته إياه، فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه» (١).
- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أنه باع النبي ﷺ بعيرا، واشترط ظهره إلى المدينة» (٢).
- وفي رواية: «اشترى النبي ﷺ مني بعيرا، على أن يفقرني ظهره سفره، أو سفري ذلك، ثم أعطاني البعير والثمن» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٦٠٩) و١٤/ ٢٧٥ (٣٧٦٦٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا. و«أحمد» ٣/ ٢٩٩ (١٤٢٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (١٤٢٤٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٢) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَريك، عن المغيرة.
⦗٤٦٨⦘
و«البخاري» ٣/ ١١٥ (٢٣٨٥) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. وفي ٣/ ١١٩ (٢٤٠٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. وفي ٣/ ١٨٩ (٢٧١٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٤/ ٥١ (٢٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن المغيرة. و«مسلم» ٥/ ٥١ (٤١٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي (٤١٠٦) قال: وحدثناه علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن زكريا. وفي (٤١٠٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم.
(١) اللفظ للبخاري (٢٣٨٥).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢١٦٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٢٩٢).