٢٧٨١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بينما نحن مع رسول الله ﷺ في السوق، إِذا امرأَة قد أَخذت بعنان دابته، وهو على حمار، فقالت: يا رسول الله، إِن زوجي لا يقربني، ففرق بيني وبينه، ومر زوجها، فدعاه النبي ﷺ فقال: ما لك ولها، جاءت تشكو منك جفاء، تشكو منك أَنك لا تقربها؟ قال: يا رسول الله، والذي أَكرمك، إِن عهدي بها لهذه الليلة، وبكت المرأَة، فقالت: كذب، فرق بيني وبينه، فإِنه من أَبغض خلق الله إِلي، فتبسم رسول الله ﷺ ثم أَخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما، وقال: اللهم أَدن كل واحد منهما من صاحبه، قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أَن نلبث، ثم مر رسول الله ﷺ بالسوق، فإِذا نحن بامرأَة تحمل أَدما، فلما رأَته طرحت الأَدم، وأَقبلت إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما خلق الله من بشر أَحب إِلي منه إِلا أَنت».
⦗٤٤٢⦘
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: ذكر أبي، عن يوسف بن محمد بن المُنكدِر، عن أبيه، فذكره (١).
قال عُبيد الله: ولا أراني سمعته من أبي.
(١) المقصد العَلي (١٢٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٨٥)، والمطالب العالية (٣٨١١).