- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي خَيثمة: سُئِل يحيى بن معين عن صالح بن رومان المَكِّي، روى عن أَبي الزُّبير، وروى عنه يونس المُؤَدِّب، فقال: ضعيف. «تاريخه» ٣/ ١/ ٢٦٦.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي يقول: صالح بن مُسلم بن رومان ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤١٤.
- وقال العُقيلي: صالح بن مُسلم بن رُومان، عن أَبي الزبير، فيه نَظر.
وذكر له هذا الحديث، وقال: حديث يونس مَوقوف، وهو أَولى. «الضعفاء» ٣/ ١١٢.
٢٧٦٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
⦗٤١٩⦘
«قال رسول الله ﷺ لعائشة: أهديتم الجارية إلى بيتها؟ قالت: نعم، قال: فهلا بعثتم معها من يغنيهم، يقول:
أتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم
فإن الأنصار قوم فيهم غزل» (١).
- وفي رواية: «أنكحت عائشة ذات قرابة لها رجلا من الأنصار، فقال رسول الله ﷺ: أهديتم الفتاة؟ ألا بعثتم معها من يقول:
أتيناكم أتيناكم ... فحيانا وحياكم».
أخرجه أحمد (١٥٢٧٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٥٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى.
كلاهما (أَبو بكر بن عياش، ويَعلى بن عبيد) عن الأجلح بن عبد الله، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٢٥١٤)، وتحفة الأشراف (٢٦٥٥)، وأطراف المسند (١٨٨٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٥٠).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١٤٣٢)، والبيهقي ٧/ ٢٨٩.