٢٧٤٥ - عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قال لي رسول الله ﷺ: يا جابر، ألك امرأة؟ قال: قلت: نعم، قال: أثيبا نكحت أم بكرا؟ قال: قلت له: تزوجتها وهي ثيب، قال: فقال لي: فهلا تزوجتها جويرية؟ قال: قلت له: قتل أبي معك يوم كذا وكذا، وترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن جارية كإحداهن، فتزوجت ثيبا، تقصع قملة إحداهن، وتخيط درع إحداهن إذا تخرق، قال: فقال رسول الله ﷺ: فإنك نعم ما رأيت» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٩٤). وأحمد (١٤٩٢٢).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عَبيدة بن حُميد، عن الأسود بن قيس العبدي، عن نبيح بن عبد الله العنزي، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي، لا تقوم به حُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧).
٢٧٤٦ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا مع النبي ﷺ في غزاة، قال: فاستأذنت أتعجل، قلت: إني تزوجت، قال: ثيبا أم بكرا؟ قال: قلت: ثيبا؟ قال: فألا كانت بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: انطلق واعمل عملا كيسا».
⦗٤٠١⦘
قال أَبو بكر: يعني لا تطرقهن ليلا.
أخرجه أحمد (١٤٩٥٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٢٤٩٨)، وأطراف المسند (٢٠١٥).
(١) المسند الجامع (٢٤٩٤)، وأطراف المسند (١٥٣٥).