- فوائد:
- رواه يزيد بن هارون، وعبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله، ويزيد بن زُريع، وعبد الله بن المبارك، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().
٢٧٢٩ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه، فجعلت ناقته تهيم به تحت ظلال الشجر، فأخبر النبي ﷺ فأمره فأفطر، ثم دعا رسول الله ﷺ بإناء فيه ماء، فوضعه على يده، فلما رآه الناس شرب، شربوا» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه، فجعلت راحلته تهيم به تحت الشجر، فأخبر النبي ﷺ فأمره أن يفطر، ثم دعا النبي ﷺ بإناء فوضعه على يده، ثم شرب، والناس ينظرون» (٢).
أخرجه أَبو يَعلى (١٧٨٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن خزيمة» (٢٠٢٠) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن حِبَّان» (٣٥٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
كلاهما (عبد الأعلى، ويزيد) عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (٢٤٧٧)، والمقصد العَلي (٥١٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦١.
والحديث؛ أخرجه الفريابي في «الصيام» (٩٢).