٢٦٩٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أفاض رسول الله ﷺ من عرفة، وعليه السكينة، وأمر بالسكينة، وأوضع (١) في وادي محسر، وقال: خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلكم لا تلقوني بعد عامكم، أو يومكم، هذا، ورمى بمثل حصى الخذف» (٢).
- وفي رواية: «دفع رسول الله ﷺ وعليه السكينة، وأوضع في وادي محسر، فأراهم مثل حصى الخذف، وأمرهم بالسكينة، وقال: لتأخذ أمتي منسكها، فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامهم هذا» (٣).
- وفي رواية: «رمى رسول الله ﷺ الجمرة على بعيره، بحصى الخذف، وهو يقول: لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أوضع في وادي محسر» (٥).
- وفي رواية: «رمى رسول الله ﷺ بمثل حصى الخذف» (٦).
- وفي رواية: «لتأخذ أمتي مناسكها، وارموا بمثل حصى الخذف» (٧).
(١) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «وأوضح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٢١٤٤).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٤٦٠٧).
(٤) اللفظ لأحمد (١٤٦٧٣).
(٥) اللفظ لأحمد (١٤٢٦٧).
(٦) اللفظ لأحمد (١٤٨٩٢).
(٧) اللفظ لأحمد (١٤٢٦٨).