تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٧٥ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال:

«خرجنا مع النبي ﷺ مهلين بالحج، فطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نحل، قال: فخرجنا إلى البطحاء، قال: فجعل الرجل يقول: عهدي بأهلي اليوم، فقال الناس في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، لأحللت، ولم يحل رسول الله ﷺ لأنه ساق الهدي، فأحرمنا حين توجهنا إلى منى» (١).

- لفظ جرير: «قدمنا مع رسول الله ﷺ فتطوفنا بالبيت، وأحللنا، فلما أتينا البطحاء، أمرنا أن نهل بالحج، قال: فقال بعض القوم: أنهل بالحج، وإنما عهدنا بالنساء أمس؟ قال: فكان منهم في ذلك كلام، فقال رسول الله ﷺ: لو علمت أنهم يفعلون هذا ما سقت الهدي، قال: وقال لنا: ليشترك النفر في الهدي».

أخرجه أحمد (١٤٩٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و«أَبو يَعلى» (١٨٩٧) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.

كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٤٢٣)، وأطراف المسند (١٥٢٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٣١٥