تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة، وإبراهيم) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت - أحسبه رفع إلى النبي ﷺ فقال:

«مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» (١).

- وفي رواية: «عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ومهل أهل الشام من الجحفة، ومهل أهل اليمن من يلملم، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل المشرق من ذات عرق، ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم» (٢).

- في رواية أحمد (١٤٦٢٦): «ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن المهل، فقال: سمعت، ثم انتهى، أراه يريد النبي ﷺ يقول».

- قال ابن خزيمة (٢٥٩٢): قد روي في ذات عرق أنه ميقات أهل العراق أخبار غير خبر ابن جُريج، لا يثبت عند أهل الحديث شيء منها، قد خرجتها كلها في كتاب «الكبير».

- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير، عن حجاج، عن عطاء، عن جابر، قال:

«وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم وتهامة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق».

- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٦٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ابن جُريج، عن عطاء، قال:

⦗٢٩٥⦘

«وقت رسول الله ﷺ لأهل العراق ذات عرق»، «مُرسَل» (٣).

(١) اللفظ لمسلم (٢٧٨٠).

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (٢٤٠٢ و٢٤٠٣)، وتحفة الأشراف (٢٦٥٢ و٢٨٤٣)، وأطراف المسند (١٩٢٣ و٥٢٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٦، والمطالب العالية (١١٥٦).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٧٠٨)، والدارقُطني (٢٤٩٧: ٢٥٠٠ و٢٥٠٣)، والبيهقي ٥/ ٢٧ و٢٨، والبغوي (٨٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٢٩٤