٢٦٢٩ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ ألحد، ونصب عليه اللبن نصبا، ورفع قبره من الأرض نحوا من شبر».
أخرجه ابن حبان (٦٦٣٥) قال: أخبرنا السَّخْتِياني، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).
• حديث محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ يوما إلى سعد بن معاذ، حين توفي، قال: فلما صلى عليه رسول الله ﷺ ووضع في قبره، وسوي عليه، سبح رسول الله ﷺ فسبحنا طويلا، ثم كبر، فكبرنا»، الحديث.
يأتي إن شاء الله تعالى.
٢٦٣٠ - عن أبي الزبير، أنه سأل جابر بن عبد الله عن فتاني القبر؟ فقال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا أدخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، جاء ملك شديد الانتهار، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول: إنه رسول الله وعبده، فيقول له الملك: انظر إلى مقعدك الذي كان لك في النار، قد أنجاك الله منه، وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلاهما، فيقول المؤمن: دعوني أبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما المنافق، فيقعد إذا تولى عنه أهله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، هذا مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلت مكانه مقعدك من النار».
⦗٢٧٠⦘
قال جابر: فسمعت النبي ﷺ يقول:
«يبعث كل عبد في القبر على ما مات، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه».