تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال علي بن المديني، عقب روايته عند البخاري ٢/ ٩٢ (١٣٥٠): قال سفيان: وقال أَبو هارون (١):

«وكان على رسول الله ﷺ قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك».

قال سفيان: فيرون أن النبي ﷺ ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.

- أخرجه الحُميدي (١٢٨٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو هارون، موسى بن أبي عيسى، قال: فقال له عبد الله بن عبد الله بن أبي: وكان على النبي ﷺ قميصان: ألبسه يا رسول الله القميص الذي يلي جلدك (٢).

٢٦١٧ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:

«لما مات عبد الله بن أبي، أتى ابنه النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك إن لم تأته لم نزل نعير بهذا، فأتاه النبي ﷺ فوجده قد أدخل في حفرته، فقال: أفلا قبل أن تدخلوه؟ فأخرج من حفرته، فتفل عليه من قرنه إلى قدمه، وألبسه قميصه» (١).

أخرجه أحمد (١٥٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٨٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يَعلى.

⦗٢٥٥⦘

كلاهما (محمد، ويَعلى، ابنا عبيد) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، فذكره (٢).

(١) قال ابن حجر: قوله: «قال سفيان: وقال أَبو هارون» كذا وقع في رواية أبي ذر وغيرها، ووقع في كثير من الروايات: «وقال أَبو هريرة» وكذا في «مستخرج» أبي نعيم، وهو تصحيف، وأَبو هارون المذكور، جزم المِزِّي بأنه موسى بن أبي عيسى الحناط، بمهملة ونون، المدني، وقيل: هو الغنوي، واسمه إبراهيم بن العلاء، من شيوخ البصرة، وكلاهما من أتباع التابعين، فالحديث معضل، وقد أخرجه الحُميدي في «مسنده» عن سفيان، فسماه عيسى، ولفظه: حدثنا عيسى بن أبي موسى (كذا، وعند الحميدي: أَبو هارون، موسى بن أبي عيسى)، فهذا هو المعتمد. «فتح الباري» ٣/ ٢١٥.

(٢) هو معضل كما أشار ابن حجر في الحاشية السالفة، والمعضل هو ما رواه أتباع التابعين عن النبي ﷺ ليس فيه الصحابي، ولا من روى عنه، وهذا لا حجة فيه.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٣٤٤)، وتحفة الأشراف (٢٧٩٠)، وأطراف المسند (١٩٠٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٢٥٤