تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٧ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله، فذكر أحاديث، فقال:

«إن النبي ﷺ خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بليل، أو يصلى عليه، إلا أن يضطر إلى ذلك، وقال: إذا ولي أحدكم أخاه، فليحسن كفنه».

أخرجه ابن حبان (٣٠٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).

٢٦٠٨ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث؛

⦗٢٤٧⦘

«أن النبي ﷺ خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بالليل، حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك.

وقال النبي ﷺ: إذا كفن أحدكم أخاه، فليحسن كفنه» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٦٥٤٩). وأحمد (١٤١٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٣/ ٥٠ (٢١٤١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد. و«أَبو داود» (٣١٤٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» ٤/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٢٠٣٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن خالد الرقي القطان، ويوسف بن سعيد، قالا: أنبأنا حجاج. وفي ٤/ ٨٢، وفي «الكبرى» (٢١٥٢) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن خالد القطان الرقي، قال: حدثنا حجاج. و«ابن حِبَّان» (٣١٠٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، قال: حدثنا حجاج بن محمد.

كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج) عن ابن جُريج، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٢).

(١) «إتحاف المهرة» لابن حجر (٣٨٢٢).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٢٣٤٥)، وتحفة الأشراف (٢٨٠٥)، وأطراف المسند (١٧٢١).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٤٦)، والبيهقي ٣/ ٤٠٣ و٤/ ٣٢، والبغوي (١٤٧٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٢٤٦