- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث الليث، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن كعب، عن جابر؛ كان يجمع بين قتلى أحد، ويقدم أقرأهم.
قال: رواه ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، مرسلا، عن جابر.
وقال سليمان بن كثير: عن الزُّهْري، قال: حدثني من سمع جابرا.
وقال معمر: عن الزُّهْري، عن ابن أبي صعير، عن جابر.
وهو مضطرب. «التتبع» (١٦٩).
٢٥٩٨ - عن ابن أبي صعير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لما كان يوم أحد، أشرف النبي ﷺ على الشهداء الذين قتلوا يومئذ، فقال: زملوهم بدمائهم، فإني قد شهدت عليهم، فكان يدفن الرجلان والثلاثة في القبر الواحد، ويسأل: أيهم كان أقرأ للقرآن، فيقدمونه. قال جابر: فدفن أبي، وعمي، يومئذ في قبر واحد» (١).
⦗٢٣٨⦘
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٣٣ و٩٥٨٠). وأحمد (٢٤٠٥٩). وأَبو يَعلى (١٩٥١ و٢٠١٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن ابن أبي صعير، فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق (٦٣٧٩). وابن أبي شَيبة (٣٧٩٢٤) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومعتمر) عن مَعمَر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن رجل، عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ كان يوم أُحُد يدفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد، ويسأل: أيهم كان (٢) أقرأ للقرآن؟ فيقدمونه (٣)، يقول: مما يلي القبلة» (٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) قوله: «كان»، أثبتناه عن طبعة الكتب العلمية.
(٣) في طبعة المجلس العلمي: «فيقدمه»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية.
(٤) اللفظ لعبد الرزاق.