تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له: منافق، فأتى ذلك الرجل النبي ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾، أو ﴿والليل إذا يغشى﴾، شك شعبة في الشمس، أو الليل، إحداهما، يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة، والضعيف» (١).

- وفي رواية: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة، فطول، فقال النبي ﷺ: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿والضحى﴾، و﴿إذا السماء انفطرت﴾» (٢).

- وفي رواية: «صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي ﷺ: أفتان يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، ﴿والشمس وضحاها﴾» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٢٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي ٢/ ٥٥ (٤٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٣/ ٢٩٩

⦗١٥٧⦘

(١٤٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة.

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ١٧٢.

(٣) اللفظ للنسائي (١١٦٠٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ١٥٦