- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، كان يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي ﷺ: يا معاذ، أفتان أنت، ثلاثا، اقرأ: ﴿والشمس وضحاها﴾، و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوها» (١).
- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يأتي مسجد قومه، فيصلي بهم» (٢).
- وفي رواية: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (٣).
⦗١٥٢⦘
أخرجه الحُميدي (١٢٨٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (١٤١٠) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و«البخاري» ١/ ١٤١ (٧٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠١) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٤٣ (٧١١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأَبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
(١) اللفظ للبخاري (٦١٠٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٩٧٦).
(٣) اللفظ للترمذي.