- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).
٢٥٢١ - عن عَمرو بن أبي سعيد، أنه قال: دخلت على جابر بن عبد الله، أنا وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فوجدناه قائمًا يصلي، فذكر الحديث، وقال:
«أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالسقيا، أو بالقاحة، قال: ألا رجل ينطلق إلى حوض الأثاية، فيمدره وينزع فيه، وينزع لنا في أسقيتنا حتى نأتيه، فقلت: أنا رجل، وقال جبار بن صخر: أنا رجل، فخرجنا على أرجلنا، حتى أتيناها أصيلا، فمدرنا الحوض ونزعنا فيه، ثم وضعنا رؤوسنا حتى ابهار الليل، أقبل رجل حتى وقف على الحوض، فجعلت ناقته تنازعه على الحوض، وجعل ينازعها زمامها، ثم قال: أتأذنان؟ ثم أشرع، فإذا هو رسول الله ﷺ فقلنا: نعم بأبينا أنت وأمنا، فأرخى لها، فشربت حتى ثملت، ثم قال لنا جابر بن عبد الله: فدنا حتى أناخ بالبطحاء التي بالعرج، فخرج لبعض حاجته، فصببت له وضوءا، فتوضأ، فالتحف بإزاره، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، ثم أتاه آخر، فقام عن يساره، فتقدم رسول الله ﷺ يصلي، وصلينا معه ثلاث عشرة ركعة بالوتر» (١).
أخرجه ابن خزيمة (١٥٣٦ و١٦٧٤) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، وهو ابن أبي هلال، عن عَمرو بن أبي سعيد، فذكره (٢).
(١) لفظ (١٦٧٤).
(٢) المسند الجامع (٢٢٨٠).
والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١٩٧١).