- وفي رواية: «بعثني النبي ﷺ فأتيته وهو يسير مشرقا، أو مغربا، فسلمت عليه، فأشار بيده، ثم سلمت عليه، فأشار بيده، فانصرفت، فناداني: يا
⦗١٢٢⦘
جابر، فناداني الناس: يا جابر، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إني سلمت عليك فلم ترد علي؟ قال: إني كنت أصلي» (١).
- وفي رواية: «بعثني رسول الله ﷺ لحاجة، فرجعت وهو على راحلته، فسلمت عليه، فلم يرد علي شيئا، وزاد زكريا: ثم سلمت عليه، فلم يرد علي شيئا، ثم اتفق حديثهما بعد - فرأيته يرفع ويسجد، فتنحيت عنه، ثم قال: ما صنعت في حاجتك؟ فقلت: صنعت كذا وكذا، فقال: ما منعني أن أرد عليك، إلا أني كنت أصلي».
وزاد زكريا: «فلما قضى صلاته ناداني، فرد علي السلام، وقال: إني كنت أصلي» (٢).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فبعثني مبعثا، فأتيته وهو يسير، فسلمت عليه، فأؤمأ بيده، ثم سلمت، فأشار، ولم يكلمني، فناداني بعد، وقال: إني كنت أصلي نافلة» (٣).
- وفي رواية: «بعثني رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق، فأتيت رسول الله ﷺ وهو على حمار له، وهو يصلي، فكنت أكلمه، فأومأ إلي بيده» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٥٢١) عن ابن جُريج. وفي (٤٥٢٢) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٤٨٣٩) و٢/ ٤٩٤ (٨٥٩٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٣٢ (١٤٦٠٩) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث. وفي ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٩٧) قال:
⦗١٢٣⦘
حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير.
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٦ (١١١٤).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٥١٨).
(٤) اللفظ لابن خزيمة (٨٨٩).