تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٠ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:

«الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم نأتي منازلنا، وهي على قدر ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها» (١).

- وفي رواية: «كنت أصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم أرجع إلى أهلي في بني سلمة، وهم على ميل من المدينة، أو قال: من المسجد، وأنا أرى مواقع النبل، ثم قال: الظهر كاسمها ظهرا، والعصر: والشمس بيضاء

⦗١٠٣⦘

نقية، والمغرب كاسمها، والعشاء: كان النبي ﷺ يؤخرها أحيانا، ويعجلها أحيانا» (٢).

- وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب، ثم نرجع إلى منازلنا، وهي ميل، وأنا أبصر مواقع النبل» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٤٢٩٦).

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٠٤).

(٣) جاء مختصرا على هذا في روايتي عبد الرزاق، وأبي نعيم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ١٠٢