قال البخاري (١٢٤٣ م): وقال نافع بن يزيد، عن عقيل: «ما يفعل به»، وتابعه شعيب، وعَمرو بن دينار، ومعمر. وفي ٣/ ٢٣٨ (٢٦٨٧) و٩/ ٤٤ (٧٠٠٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ٨٥ (٣٩٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ٤٨ (٧٠١٨) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٨٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، فذكره.
⦗٥٥٦⦘
• أخرجه أحمد (٢٨٠٠٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر، عن خارجة بن زيد، عن أمه، قالت:
«إن عثمان بن مظعون لما قبض، قالت أم خارجة بنت زيد: طبت أبا السائب، خير أيامك الخير، فسمعها نبي الله ﷺ فقال: من هذه؟ قالت: أنا، قال ﷺ: وما يدريك؟ فقلت: يا رسول الله، عثمان بن مظعون!، فقال رسول الله ﷺ: أجل عثمان بن مظعون، ما رأينا إلا خيرا، وهذا أنا رسول الله، والله ما أدري ما يصنع بي».
لم يسم أم خارجة (١).
(١) المسند الجامع (١٧٧٢٨)، وتحفة الأشراف (١٨٣٣٨)، وأطراف المسند (١٢٧٠٩).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٦٧ و٣٦٩، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٩٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٢٢: ٣٣٢٤)، والطبراني ٢٥/ (٣٣٧ و٣٣٨)، والبيهقي ٣/ ٤٠٦ و٤/ ٧٦ و١٠/ ٢٨٨، والبغوي (٣٢٩٥).