١١٩٥ - أم عامر بنت يزيد الأَنصارية (١)
١٩٤١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، عن أم عامر بنت يزيد، امرأة من المبايعات؛
«أنها أتت النبي ﷺ بعرق، في مسجد بني فلان، فتعرقه، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ».
أخرجه أحمد (٢٧٦٣٩) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، فذكره (٢).
- فوائد:
- أَبو عامر؛ عبد الملك بن عَمرو.
• أم عثمان ابنة سفيان (١)
• حديث أم منصور بن عبد الرَّحمَن، عن أم عثمان ابنة سفيان، وهي أم بني شيبة الأكابر (قال محمد بن عبد الرَّحمَن: وقد بايعت النبي ﷺ)؛
⦗٥٢٠⦘
«أن النبي ﷺ دعا شيبة، ففتح، فلما دخل البيت، ورجع وفرغ، ورجع شيبة، إذا رسول رسول الله ﷺ أن أجب، فأتاه، فقال: إني رأيت في البيت قرنا فغيبه».
قال منصور: فحدثني عبد الله بن مسافع، عن أمي، عن أم عثمان بنت سفيان، أن النبي ﷺ قال له في الحديث: فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يلهي المصلين.
سلف في مسند عثمان بن طلحة، رضي الله عنه.
(١) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي ﷺ من نساء أهل المدينة، وذكر منهن: أم عامر بنت يزيد. «العلل» (٥٧٨٤)، وقال ابن حجر: أم عامر بنت يزيد بن السكن، الأَنصارية الأشهلية، ذكرها أَبو عمر، يعني ابن عبد البَر، فقال: إن صح فهي أسماء بنت يزيد، أو أختها، قلت: هي أختها، سماها ابن السكن: فكيهة. «الإصابة» ١٤/ ٤٢٨.
(٢) المسند الجامع (١٧٧٢١)، وأطراف المسند (١٢٦٩٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٠١ و٣٠٢، والطبراني ٢٥/ (٣٥٧).
(١) قال ابن عبد البَر: أم عثمان بنت سفيان القرشية الشيبية العبدرية، أم بني شيبة الأكابر، كانت من المبايعات. «الاستيعاب» ٤/ ٥٠٠.