- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- حسين؛ هو ابن محمد.
١٩٤٠٠ - عن امرأة من الأنصار، قالت: دخلت على أُم سلمة، فدخل عليها رسول الله ﷺ وكأنه غضبان، فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه، فقلت: يا أُم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله ﷺ غضبان، قالت: نعم، أوما سمعتيه؟ قالت: قلت: وما قال؟ قالت: قال:
«إن السوء إذا فشا في الأرض، فلم يتناه عنه، أنزل الله، عز وجل، بأسه على أهل الأرض، قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم الصالحون؟ قال: نعم، وفيهم الصالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله، عز وجل، إلى مغفرته ورحمته، أو إلى رحمته ومغفرته».
أخرجه أحمد (٢٧٠٦٢) و٦/ ٤١٨ (٢٧٨٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار، هي حية اليوم، إن شئت أدخلتك عليها، قلت: لا، حدثني، قالت، فذكرته (١).
(١) المسند الجامع (١٧٦٦٩)، وأطراف المسند (١٢٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٣٤).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٧٦٦).