١٩٣٩٨ - عن نافع بن جبير، عن أُم سلمة؛
«ذكر النبي ﷺ الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أُم سلمة: لعل فيهم المكره؟ فقال: إنهم يبعثون على نياتهم» (١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٠٨). وابن ماجة (٤٠٦٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله الحمال. و«التِّرمِذي» (٢١٧١) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله) عن سفيان بن عُيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن نافع بن جبير، عن عائشة أيضا، عن النبي ﷺ.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن سوقة، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن أُم سلمة.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة. «العلل» (٣٩٧٦).
- رواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
١٩٣٩٩ - عن المعرور بن سويد، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا ظهرت المعاصي في أمتي، عمهم الله، عز وجل، بعذاب من عنده،
⦗٤٩٥⦘
فقلت: يا رسول الله، أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟ قال: بلى، قالت: فكيف يصنع أولئك؟ قال: يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان».
أخرجه أحمد (٢٧١٣١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٦)، وأطراف المسند (١٢٦١٤).
والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٧٥٨).
(١) المسند الجامع (١٧٦٦٨)، وأطراف المسند (١٢٦٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٦٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٤٧).