تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه عراك بن مالك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، رضي الله عنها، وسلف في مسندها.

• حديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرَّحمَن، لتذهبن إلى أمي المؤمنين، عائشة، وأُم سلمة، فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرَّحمَن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أُم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أَبو هريرة، يا عبد الرَّحمَن، أترغب عما كان رسول الله ﷺ يصنع؟ فقال عبد الرَّحمَن: لا والله، قالت عائشة:

«فأشهد على رسول الله ﷺ أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم».

قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أُم سلمة، فسألها عن ذلك، فقالت مثل ما قالت عائشة.

سلف في مسند عائشة، رضي الله عنها.

• وحديث عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، وأُم سلمة؛

- وحديث نافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة؛

- وحديث أبي قلابة، عن أُم سلمة؛

- وحديث عبد الملك بن أَبي بكر، عن أُم سلمة؛

- وحديث أبي سلمة، عن أُم سلمة؛

«كان رسول الله ﷺ يدركه الفجر وهو جنب، من بعض أهله، ثم يغتسل ويصوم يومه ذلك».

سلف في مسند عائشة، رضي الله عنها.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٥٤