• حديث عبد الله بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة؛
«أنه سأل رسول الله ﷺ: أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله ﷺ: سل هذه، لأُم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال له رسول الله ﷺ: أما والله، إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له».
سلف في مسند عمر بن أبي سلمة، رضي الله عنه.
١٩٢٩٢ - عن سليمان بن يسار، أنه سأل أُم سلمة، رضي الله عنها، عن الرجل يصبح جنبا أيصوم؟ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يمس أهله من الليل، فيصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل ويصوم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و«أحمد» ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٥) قال: حدثنا يحيى، ووكيع، قالا: حدثنا أسامة بن زيد. و«مسلم» ٣/ ١٣٨ (٢٥٦٣) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن يوسف. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٨، وفي «الكبرى» (١٨٦ و٢٩٩٨ و٤٦٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج، عن محمد بن يوسف. وفي (٢٩٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن أسامة بن زيد.
كلاهما (أسامة بن زيد، ومحمد بن يوسف) عن سليمان بن يسار، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٤٥).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٧١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٠)، وأطراف المسند (١٢٥٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٨١ و٥٨٢).