تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- هشام؛ هو ابن عروة، وأَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة، وأَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء.

- عبد الله؛ هو ابن المبارك، وحبان؛ هو ابن موسى، وسفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.

١٩٠٧١ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس:

«طلقني زوجي على عهد رسول الله ﷺ ثلاثا، فقال رسول الله ﷺ: لا سكنى لك ولا نفقة» (١).

- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، فسألتها عن قضاء رسول الله ﷺ عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، قالت: فخاصمته إلى رسول الله ﷺ في السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى، ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم» (٢).

- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس: طلقني زوجي ثلاثا، على عهد النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: لا سكنى لك ولا نفقة.

⦗٣٤⦘

قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم، فقال: قال عمر: لا ندع كتاب الله، وسنة نبينا ﷺ لقول امرأة، لا ندري أحفظت أم نسيت، وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة» (٣).

- وفي رواية: «عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي ثلاثا، فجئت إلى النبي ﷺ فسألته، فقال: لا نفقة لك ولا سكنى.

قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبينا ﷺ لها النفقة والسكنى» (٤).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٨٨٥).

(٣) اللفظ للترمذي (١١٨٠).

(٤) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٣