تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وأخرجه البخاري ٧/ ٧٤ (٥٣٢٣ و٥٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«مسلم» ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى.

كلاهما (ابن بشار، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر غُندَر، عن شعبة بن الحجاج، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت:

«ما لفاطمة خير أن تذكر هذا، قال: تعني قولها: لا سكنى ولا نفقة» (١).

- وفي رواية: «عن عائشة، أنها قالت: ما لفاطمة؟ ألا تتقي الله، يعني في قولها: لا سكنى، ولا نفقة».

• وأخرجه البخاري ٧/ ٧٤ (٥٣٢٥ و٥٣٢٦) قال: حدثنا عَمرو بن عباس (٢). و«مسلم» ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٣) قال: حدثني إسحاق بن منصور.

كلاهما (عَمرو بن عباس، وإسحاق بن منصور) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه؛ قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها البتة، فخرجت؟ فقالت: بئس

⦗٣٣⦘

ما صنعت، قال: ألم تسمعي في قول فاطمة؟ قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث» (٣).

لم يقل فيه: «عن عروة».

- قال البخاري تعليقا: وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه؛ عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي ﷺ.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) في «تحفة الأشراف» (١٧٤٨٠): «عن عَمرو بن العباس، وعَمرو بن علي».

(٣) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٢