تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن أُم سلمة، عن أبي سلمة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني عليها، وأبدلني بها خيرًا منها» (١).

ليس فيه: «ابن عمر بن أبي سلمة».

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وروي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ وأَبو سلمة، اسمه عبد الله بن عبد الأسد.

• وأخرجه أحمد (٢٧٢٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، وقال سليمان بن المغيرة: ابن عمر بن أبي سلمة. «مُرسَل».

• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠٨) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: حدثني ابن أُم سلمة؛ أن أبا سلمة جاء إلى أُم سلمة، فقال: لقد سمعت حديثا من رسول الله ﷺ أحب إلي من كذا وكذا، ولا أدري ما عدل به، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إِنه لا تصيب أَحدا مصيبة، فيسترجع عند ذلك، ثم يقول: اللهم عندك أَحتسب مصيبتي هذه، اللهم أَخلفني منها بخير منها، إِلا أَعطاه الله عز وجل قالت أُم سلمة: فلما أُصيب أَبو سلمة، قلت: اللهم عندك أَحتسب مصيبتي هذه، ولم تطب نفسي أَن أَقول: اللهم أَخلفني منها بخير منها، قلت: من خير من أَبي سلمة؟ أَليس، وليس؟ ثم قالت ذلك، فلما انقضت عدتها، أَرسل إِليها أَبو بكر يخطبها، فأَبت، ثم أَرسل إِليها عمر يخطبها، فأَبت، ثم أَرسل إِليها رسول الله ﷺ يخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله ﷺ، إِن في خلالا ثلاثا: أَنا امرأَة مصبية، وأَنا

⦗٣٢٦⦘

امرأَة شديدة الغيرة،

(١) اللفظ للنسائي (١٠٨٤٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٢٥