ـ جعله من رواية أُم سلمة، عن زوجها أبي سلمة (١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٠١) عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البُنَاني. و«ابن ماجة» (١٥٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة الجُمحي، عن أبيه. و«التِّرمِذي» (٣٥١١) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت.
كلاهما (ثابت بن أسلم البُنَاني، وقدامة بن إبراهيم) عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة، أن أبا سلمة حدثها، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به، من قوله: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرًا منها، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، ذكرت الذي حدثني عن رسول الله ﷺ فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرًا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرًا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا ﷺ وآجرني في مصيبتي» (٢).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني منها خيرا، فلما احتضر أَبو سلمة، قال: اللهم اخلف في أهلي خيرًا مني، فلما
⦗٣٢٥⦘
قبض، قالت أُم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها» (٣).
(١) المسند الجامع (٧٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٦٥٧٧)، وأطراف المسند (٨٦٧٤).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨)، والطبراني ٢٣/ (٤٩٧).
(٢) اللفظ لابن ماجة (١٥٩٨).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٥١١).