و«النَّسَائي» ٦/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٥٤٨٦) قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق بن همام) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
• أخرجه أَبو داود (٢١٠٨) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري؛
«أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله ﷺ على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ فقبل»، «مُرسَل».
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أم حبيبة.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، فرواه عن الزُّهْري، عن عروة، مُرسلًا.
والمرسل أشبهها بالصواب. «العلل» (٤٠٢٧).
١٩١٨٦ - عن عمر بن الحكم، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان؛
«أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، ثم قالوا: يا رسول الله، إن لنا شرابا نصنعه من القمح والشعير، قال: فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، ثم لما كان بعد ذلك بيومين ذكروهما له أيضا، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، ثم لما
⦗٢١٨⦘
أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، قالوا: فإنهم لا يدعونها، قال: من لم يتركها فاضربوا عنقه» (١).
- وفي رواية: «أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، قالوا: يا رسول الله، إن لنا شرابا نصنعه من القمح والشعير، فقال ﷺ: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، فلما كان بعد يومين ذكروهما له أيضا، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، فلما أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم؟ قال: فلا تطعموه» (٢).
(١) المسند الجامع (١٥٩٣٢)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥٤ و١٥٨٥٥ و١٩٤٠٠)، وأطراف المسند (١٢٥٢٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٦٧)، وابن الجارود (٧١٣ و٧١٤)، والطبراني ٢٣/ (٤٠٢)، والدارقُطني (٣٦٠٨ و٣٦٠٩)، والبيهقي ٧/ ١٣٩ و٢٣٢.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.