تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب ابنة أبي سلمة؛ أن أم حبيبة قالت لرسول الله ﷺ، الحديث.

سلف في مسند زينب بنت أبي سلمة، رضي الله عنها.

١٩١٨٥ - عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة؛

«أنها كانت تحت عُبيد الله بن جحش، وكان أتى النجاشي، (وقال علي بن إسحاق: وكان رحل إلى النجاشي)، فمات، وإن رسول الله ﷺ تزوج أم حبيبة وإنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعث بها إلى رسول الله ﷺ مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي، ولم يرسل إليها رسول الله ﷺ بشيء، وكان مهور أزواج النبي ﷺ أربع مئة درهم» (١).

- وفي رواية: «عن أم حبيبة؛ أنها كانت عند ابن جحش، فهلك عنها، وكان فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فزوجها النجاشي رسول الله ﷺ وهي عندهم» (٢).

أخرجه أحمد (٢٧٩٥٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و«أَبو داود» (٢٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢١٠٧) قال:

⦗٢١٧⦘

حدثنا حجاج بن أبي يعقوب الثقفي، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا ابن المبارك.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لأبي داود (٢٠٨٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٢١٦