تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عَمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كُريب، عن ميمونة.

وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.

وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق. «العلل» (٤٠١٤).

١٩١٣٥ - عن سليمان بن يسار، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ قالت:

«أعتقت جارية لي، فدخل علي النبي ﷺ فأخبرته بعتقها، فقال: آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك» (١).

أخرجه أحمد (٢٧٣٥٤) قال: حدثنا يَعلى. و«عَبد بن حُميد» (١٥٤٩) قال: حدثنا يَعلى بن محمد. و«أَبو داود» (١٦٩٠) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩١١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة.

كلاهما (يَعلى بن محمد، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- انظر فوائد الحديث السابق.

١٩١٣٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ميمونة؛

⦗١٣٩⦘

«أنها سألت النبي ﷺ خادما، فأعطاها خادما، فأعتقتها، فقال: ما فعلت الخادم؟ قالت: يا رسول الله، أعتقتها، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» (١).

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩١٣) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم. و«ابن خزيمة» (٢٤٣٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، بخبر غريب.

كلاهما (محمد بن عبد الله، والربيع بن سليمان) عن أسد بن موسى، عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٧٤٥٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٨)، وأطراف المسند (١٢٤٨٢).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٢٩)، والطبراني ٢٣/ (١٠٦٦)، و٢٤/ (٥٦).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١٧٤٥٥)، وتحفة الأشراف (١٨٠٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ١٣٨