١٩١٣٤ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث؛
«أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك» (١).
- وفي رواية: «عن كُريب مولى ابن عباس، أن ميمونة بنت الحارث، رضي الله عنها، أخبرته؛ أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي ﷺ فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت: أشعرت يا رسول الله، أني أعتقت وليدتي، قال: أوفعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» (٢).
أخرجه أحمد (٢٧٣٥٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» ٣/ ٢٠٧ (٢٥٩٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن يزيد. و«مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٨٠) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩١٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، وذكر آخر قبله. و«أَبو يَعلى» (٧١٠٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٤٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، ويزيد بن أبي حبيب، وعَمرو بن الحارث) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (٣).
• أخرجه البخاري ٣/ ٢٠٧ (٢٥٩٢) و٣/ ٢٠٨ (٢٥٩٤) تعليقا، قال: وقال بكر بن مضر: عن عَمرو، عن بكير، عن كُريب مولى ابن عباس؛
⦗١٣٨⦘
«إن ميمونة زوج النبي ﷺ أعتقت وليدة لها، فقال لها: ولو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجرك»، «مُرسَل».
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٧٤٥٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٧٨)، وأطراف المسند (١٢٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٠٦٧) و٢٤/ (٥٧ و٧١)، والبيهقي ٤/ ١٧٩ و٦/ ٥٩، والبغوي (١٦٨٧).