فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤).
- وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).
- كتاب الحج
١٩٥١ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال:
«خرج رسول الله ﷺ مع أصحابه، فخرجنا معه، وأحرمنا بالحج، فلما دنونا من مكة، قال: من لم يكن معه هدي، فليجعلها عمرة، فإني لولا أن معي
⦗٩٢⦘
هديا لأحللت، فقالوا: حين لم يكن بيننا وبينه إلا كذا، وقد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا، قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك؟ أغضبه الله، قال: ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع» (١).
أخرجه أحمد (١٨٧٢٢). وابن ماجة (٢٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٤٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، أَبو كُريب. و«أَبو يَعلى» (١٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن بكار.
أربعتهم (أحمد، وابن الصباح، وأَبو كُريب، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٧٢٧)، وتحفة الأشراف (١٩٠٧)، وأطراف المسند (١١٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٣.