١٩٤٩ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛
«في قوله سبحانه: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ قال: نزلت في الأنصار، كانت الأنصار تخرج، إذا كان جداد النخل، من حيطانها أقناء البسر، فيعلقونه على حبل، بين أسطوانتين، في مسجد رسول الله ﷺ فيأكل منه فقراء المهاجرين، فيعمد أحدهم فيدخل قنو الحشف، يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك:
⦗٩٠⦘
﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ يقول: لا تعمدوا للحشف منه تنفقون ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ يقول: لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه، غيظا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجة، واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم».
أخرجه ابن ماجة (١٨٢٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّي، عن عَدي بن ثابت، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٧٨٣)، وتحفة الأشراف (١٧٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ٦٩٩.