تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة.

- قال عَمرو بن علي الفلاس: كان يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدثان عن أَشعث بن سَوَّار، ورأَيتُ عبد الرَّحمَن بن مهدي يخط على حديثه.

وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن أَشعث بن سَوَّار، فقال: هو أَمثل من محمد بن سالم ولكنه على ذلك هو ضعيف الحديث.

وقال العَباس بن محمد الدُّوري: سُئِل يحيى بن مَعين عن أَشعَث بن سَوَّار الأَثرَم، فقال: كوفي، لا شيء ضعيف.

وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن أَشعَث بن سَوَّار، فقال: لين. «الجرح والتعديل» ٢/ ٢٧١.

- وقال يعقوب الفسوي: أَشعث بن سَوَّار ضعيف. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١١٣.

- وقال النَّسائي: أَشعث بن سَوَّار، ضعيف كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (٦٠).

- وقال ابن حبان: أَشعث بن سَوَّار، فاحش الخطأ، كثير الوهم. «المجروحين» (١٠٣).

- وقال الدارقُطني: أَشعث بن سَوَّار، كوفي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (١١٥).

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقلت له: ترى هذا الحديث هو حديث أبي إسحاق عن البراء؟ قال: لا، هذا غير ذاك الحديث، كأنه رأى الحديثين جميعا محفوظين. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦٣٩).

٢٣٤٨ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:

«صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خد أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٤). ومسلم ٧/ ٨٠ (٦١٢٢).

كلاهما (ابن أبي شيبة، ومسلم) عن عَمرو بن حماد بن طلحة القناد، قال: حدثنا أسباط، وهو ابن نصر الهمداني، عن سماك، فذكره (٢).

- في رواية ابن أبي شيبة: «عَمرو بن طلحة» نَسبَه إلى جَدِّه.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) المسند الجامع (٢١٢٥)، وتحفة الأشراف (٢١٣٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٥٧ و٤٢٥٨)، والطبراني (١٩٠٩ و١٩٤٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٥٥، والبغوي (٣٦٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٦١٧